الحشيش في التحليل. الحشيش هو مخدر يتم استخراجه من نبات القنب ويضاف له عدد من المواد الكيماوية لزيادة تأثيره، يتسبب تعاطي الحشيش في حدوث كثير من الأضرار على الصحة الجسدية والجنسية للمتعاطي، وتختلف مدة بقاء مخدر الحشيش في البول والدم للمتعاطي ، باختلاف مدة تناوله للمخدر وعمره ووزنه، وسوف نتناول من خلال هذا المقال أهم عوامل تتسبب في ظهور الحشيش في التحليل
ما هو مخدر الحشيش؟
تعد مادة الحشيش عبارة عن مادة راتنجية تستخرج من نبات القنب الهندي، يؤثر مخدر الحشيش في حالة الشخص الجسمية والمزاجية، ويتكون الحشيش من مجموعة المواد الكيميائية التي تتشكل في صورة مادة الهيدروكربونات الشمعية، وتؤدى تلك المادة لاستقرار القار في رئة الشخص المدمن، بالإضافة لوجود مجموعة من السموم داخل الحشيش مثل غاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الأسيتون وغاز النشادر، وتختلف مدة بقاء مخدر الحشيش في دم وبول المدمن وفقا لعدة عوامل مثل مدة تناولك للمخدر و عمرك ووزنك، سوف نتحدث من خلال هذا المقال عن أبرز عوامل تتسبب في ظهور الحشيش في التحليل
الأعراض الجانبية لتعاطي مخدر الحشيش
قبل تناول عوامل تتسبب في ظهور الحشيش في التحليل، سوف نقدم لكم أهم الأعراض الجانبية التي تصيب متعاطي مخدر الحشيش، فيما يلي:
- تساقط للشعر واصفرار بالجلد.
- اضطراب في الحواس بسبب مادة دلتا 9 التي تدخل الدم بعد تعاطي الحشيش، فيشعر المدمن أحيانا بالجوع الكاذب.
- يتسبب تعاطي مخدر الحشيش في حدوث اضطراب في عمل كريات الدم البيضاء بجسد المتعاطي، مما يقلل من مناعة المدمن في مواجهة الأمراض.
- تدمير الشعيرات الهوائية بالجسم مما يسبب حدوث التهاب في الجيوب الأنفية ونزلات شعبية.
- ينقض إفراز هرمون الذكورة بجسد المتعاطي، ويحدث له ضمور في الخصية كما يتم قتل الحيوانات المنوية، أما بالنسبة للإناث فهو يسبب اضطراب في الدورة الشهرية، وحدوث فشل فى التبويض.
- يزيد عدد نبضات قلب المتعاطي بسبب زيادة نسبة غاز ثاني اكسيد الكربون المتجهه للرئة، مما يضاعف من جهد القلب في العمل.
- يؤثر تعاطي الحشيش على الذاكرة والإدراك وقد يتطور الأمر لهلاوس سمعية وبصرية.

مدة بقاء مخدر الحشيش في دم وبول المتعاطي
تختلف مدة بقاء مخدر الحشيش بالبول والدم وفقا لمدة تناول المدمن للمخدر، حيث:
- عند تناولك الحشيش لفترة طويلة، فإن مدة بقائه بالبول تصل لأربعين يوم من آخر جرعة.
- إذا كنت تتناول الحشيش في المناسبات، فإن مدة بقائه بالبول 15 يوم من آخر جرعة.
- عند تناولك مخدر الحشيش أول مرة فإن مدة بقائه بالبول 3 أيام.
- يستمر بقاء الحشيش بالدم للشخص المدمن 30 يوم من آخر جرعة.
- يظل الحشيش في دم غير المدمن حتى 25يوم.
- بينما يظل الحشيش عند تعاطيه أول مرة في الدم لمدة 20 يوم في الدم.

عوامل تتسبب في ظهور الحشيش في التحليل
توجد مجموعة من عوامل تتسبب في ظهور الحشيش في التحليل، وتتمثل فيما يلي:
1.طول مدة التعاطي:
كلما زادت مدة تناولك لمخدر الحشيش كلما زاد ترسبه في جسدك، وذلك يجعله يتطلب فترة أطول للخروج من جسدك.
- حالتك الصحية:
إذا كانت حالتك الصحية جيدة ولا تعاني من أمراض مزمنة مثل الضغط والسكر، وحالة الكبد جيدة، سوف يساعدك كل ذلك على التخلص من السموم في الكلى والكبد.
- زيادة الوزن:
كلما زاد وزنك وزادت نسبة الدهون في جسدك كلما طالت مدة علاجك من الحشيش، حيث يؤدي وجود الدهون لتخزين الحشيش داخلها لأنه لا يذوب في الماء.
- الجنس:
نظرا لأن جسد المرأة توجد به دهون أكثر من جسم الرجل، فيتم تخزين الحشيش بجسد المرأة أكثر من جسد الرجل الذي تزيد به كمية العضلات، مما يزيد مدة وجود الحشيش في جسم المرأة عن جسد الرجل.
- خلط الحشيش مع مخدر آخر:
إذا كنت تتناول مخدر الحشيش بمفرده بدون خلطه بمخدر آخر، سوف تكون مدة وجود الحشيش بالجسد أكبر.
- نوع الحشيش مصنع أم طبيعي:
الحشيش طبيعي يستغرق وقت أقل للخروج من الجسم، عكس الحشيش المصنع الذي تضاف له مواد اخرى.

خطوات علاج متعاطي الحشيش
علاج متعاطي الحشيش يتطلب خطة شاملة تشمل الجوانب النفسية، السلوكية، وأحيانًا الجسدية، خاصة في حالات الاعتماد المزمن. فيما يلي خطوات علاج متعاطي الحشيش بشكل منظم:
1. التقييم والتشخيص
يتم تقييم حالة المتعاطي من قبل طبيب نفسي أو أخصائي إدمان.
يشمل التقييم: مدة التعاطي، الكمية، الأعراض النفسية أو الجسدية المصاحبة، وجود اضطرابات نفسية مرافقة مثل الاكتئاب أو القلق.
2. الاستعداد النفسي ورفع الدافعية
توعية المتعاطي بأضرار الحشيش وتأثيره على الصحة العقلية والجسدية.
تعزيز الرغبة في التغيير والتوقف من خلال جلسات علاجية أولية (مثل المقابلة التحفيزية).
3. الانسحاب والإقلاع
الحشيش لا يسبب أعراض انسحاب جسدية شديدة، لكنه قد يسبب:
تقلبات مزاجية
قلق
أرق
رغبة شديدة في التعاطي (Craving)
في بعض الحالات، قد تُستخدم أدوية مساعدة لتخفيف القلق أو تحسين النوم تحت إشراف طبي.
4. العلاج النفسي والسلوكي
أهم مرحلة في علاج تعاطي الحشيش، وتشمل:
العلاج السلوكي المعرفي (CBT): لتغيير أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالتعاطي.
العلاج الجماعي: جلسات دعم مع آخرين مرّوا بنفس التجربة.
العلاج الأسري: خصوصًا في حالة المراهقين أو وجود توتر عائلي.
إدارة المشكلات والضغوط: تعلم مهارات التعامل مع المواقف التي كانت تؤدي إلى التعاطي.
5. المتابعة والدعم طويل الأمد
الالتزام بجلسات متابعة منتظمة لتقليل فرص الانتكاس.
الانضمام إلى مجموعات دعم مثل “مدمنون مجهولون”.
دعم اجتماعي وعائلي مستمر.
6. الوقاية من الانتكاسة
وضع خطة واضحة لتجنب المثيرات التي كانت مرتبطة بالتعاطي (أماكن، أشخاص، مواقف).
تعلم استراتيجيات للتعامل مع الضغوط والتوتر.
بناء نمط حياة صحي: نوم منتظم، تغذية جيدة، أنشطة بديلة.
في ختام مقال عوامل تتسبب في ظهور الحشيش في التحليل، نكون تعرفنا على ما هو مخدر الحشيش ومما يتكون، وما هي أشهر أعراض مخدر الحشيش، والعوامل التي تزيد من مدة بقاء مخدر الحشيش في دم وبول المتعاطي، ويتم عرض الأضرار الجسدية والجنسية التي يتسبب فيها تناول المخدر على صحة المتعاطي.

